الشيخ محمد اليعقوبي
274
الرياضيات للفقيه
للقرن الحادي والعشرين ) وفيه أحد هذه المواقيت وهو صلاة العصر ( حيث يبلغ الظل مثله أو مثليه على اختلاف فقهاء العامة ) . لا يقال : ان هذه حدود لأمور غير إلزامية فلا يهمنا معرفتها فإنه يجاب حلًا ونقضاً إما حلًا فلان الاهتمام بالمستحبّات أكيد خصوصاً أوقات فضيلة الصلوات وعدد المستحبات في الشريعة أضعاف الواجبات . وإما نقضاً فلأن أحد هذه الحدود موضوع لتكليف الزامي فإن وقت صلاة الجمعة ينتهي عند بلوغ ظل الشاخص مثله فيجب تعيينه لمعرفة تضيّق وقتها حيث تترتب عليه أحكام عديدة مذكورة في محلها . ولإتمام الفائدة ولتحصيل الحدود الأخرى للمواقيت الشرعية نذكر هنا مراحل العمل آملين ممن كتب له التوفيق لإنجاز هذا العمل ان يؤدّيه بإتقان ويقدم خدمة للأجيال . مراحل العمل : 1 - اختيار أيام محددة في السنة كنقاط مختارة لإجراء العمل ولتكن أوائل الشهور الشمسية ومنتصفاتها ( كلما زاد عدد النقاط قلّ احتمال الخطأ ) . 2 - في كل يوم مختار يُثبَّت تاريخه وطول الشاخص المستعمل وطول ظلّه عند الزوال ويحسب مقدار سبعي الشاخص ( من طوله ) وأربعة أسباعه ومثليه ويثبِّت الشاخص بإحكام ثم تراقب حركة الظل فمتى بلغ طول المقادير السابقة تسجل أوقاتها . ويلاحظ هنا ان الظل إذا بلغ صفراً عند الزوال فيكون تسجيل الأوقات لبلوغ الظل هذه الحدود المذكورة اما إذا لم يكن كذلك بل كان للظل مقدار عند الزوال